الاسئلة المتكررة

الاسئلة المتكررة

ما الغرض من الفحوصات  قبل العملية رغم انني لا اشتكي من امراض ؟ 

قبل أي شي فان دور الطبيب هو سلامة وامن المريض اثناء وبعد العملية ولا يتم ذلك الا بواسطة الفحوصات والاشعات الازمه والتي يترتب على نتائجها العديد من تحضيرات فمثلا : وجود حصوات في المراره بعد الاشاعه التلفزيونيه فان الاجراء الجراحي يختلف من كونه عملية سمنه فقط الى عملية سمنه مصحوبه باستئصال كذلك وجود الجرثومه الحلزونيه في التحاليل يلزمها اخذ علاج قبل العملية واضافه الى العلاج الازم اذا تبين وجود اضطراب في الهرمونات او السكر او القلب مما يستوجب العلاج

ما هو درجة الاحساس بالالم بعد العملية ؟

يتراوح الشعور بالالم من مريض لاخر ولكن بوجه عام الالم متقبل وبالامكان تحمله فهو لا يختلف عن أي اجراء جراحي بالمنظار اضافة الى ان المريض يعطى قدر كافي من المسكنات والتحكم بالالم .

هل استعمال الدباسات في الجراحه قد يسبب عائق مستقبلي في حال اجراء فحوصات رنين مغناطيسي او حتى في اجهزة المطارات الكشف عن المعادن ؟

اطلاقا الدباسات لا تتسبب في أي عائق .

عن مدة البقاء في المستشفى ؟

اغلب المرضى تتراوح من 3 – 5 ايام وفي بعض المستشفيات اقل من ذلك ولكن بالنسبه بما نتبعه من نظام فلا يتم خروج المريض الا بعد الاطمئنان على انه قد استوعب بشكل كامل وسليم طريقة تناول السوائل بصوره منتظمه وفق الوضع الجديد بعد العمليه حتى لا يصاب المريض بجفاف او مشاكل في وظائف الكلى والعضلات اذا تم خروجه و التعود على هذا الوضع الجديد

هل عاده كما هو شائع ان المريض بعد عملية التكميم يعانون من امساك ؟

عادة ما يكون خروج البراز بعد العملية من 3 – 5 ايام ولكن بعد الانتظام في السوائل والنظام المتبع لا توجد أي معاناه وننصح المرضى بتجنب الامساك بالتالي :

تناول كمية سوائل كافيه كما هو موضح بالتعليمات .

المشي بنتظام بعد العملية لحين السماح بممارسة الرياضة.

عند الضروره يتم تناول ملين عند اللزوم فقط وليس بصفة منتظمه .

هل يستعيد الشخص وزنه ثانيه بعد فتره ؟ وهل تتمدد المعده ؟

بالنسبه لاستعاده الوزن ثانية نعم ممكن حدوث ذلك على المدى البعيد وذلك في حالة اذا توقف المريض بعد فتره عن اتباع السلوك الصحي في تناول الاغذيه مثل العوده لتناول السكريات والاطعمه الغنية بالدهون والسعرات الحراريه العاليه فهي لا تشغل حيزا كبيرا ولكن تعطي طاقة اعلى وسعرات حراريه اعلى وبالنسبه لتمدد المعده عاده ما تحدث بسبب سوء السلوك الصحي وذلك بالنسبه لشباب عاده حيث لا يتوقفون عند تناول الطعام بعد الاحساس بالشبع وبالتالي يدخل المعده بالقوه فوق الحيز المسموح ومع مرور الوقت تتمدد المعده تدريجيا مثل أي نسيج بالجسم قابل لتمدد اذا تعرض للاتساع التدريجي مثل تمدد البطن والرحم في وجود سمنه او الحمل ولذلك ننصح المرضى لا تاكل بعد الاحساس بالشبع وذلك من اهم تعاليم الاسلام حتى لشخص السليم
حيث قال رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم : (نحن قوم لا نأكل حتى نجوع واذا اكلنا لا نشبع ) أي لا ننتظر امتلاء المعده حتى التخمه .

اشتكى من عدم الاحساس بالجوع وكذلك بعض الصعوبه في بلع الطعام فهل ذلك طبيعي ؟

نعم هذا طبيعي وهي فكرة العملية حيث انه في التكميم المعده بعد استصال ما يقارب من (75%) من المعده تقل بصفه كبيره حيز المعده حيث لا يتبقى سوى 25% اضافة الى ان نسبة الخلايا المسؤله عن افراز هرمون الجوع ( الجريلين) ايضا قد قلة بنسبه كبيره وهي المسؤله عن الاحساس بالجوع وبالتالي فمن اهم النصائح للمرضى تناول وجبات خفيفه صغيره متكرره حتى لو لم يشعر بالجوع واما الاحساس بصعوبة البلع فذلك ايضا من الطبيعي حيث ان الحجم المتبقى
قليل ولكنه شعور مؤقت حتى يتعلم المريض ان يتناول جرعات صغيره متعدده بدلا من جرعه كبيره ولتوضيح اكثر فانه قبل العمليه كثير من الناس متعودون على ان يشرب كاس الماء على جرعه او جرعتين وذلك نهائيا لا يناسبه بعد العملية وانما يكون على صورة رشفات متتابعه صغيره .

ما هي مضاعفات العملية ( المشكلات الرئيسيه ) ؟

وهل من الممكن تفاديها ؟ ونسبة حدوثها ؟ وكيف يعرف المريض وجود او حدوث
مضاعفات ؟ وكيفية العلاج ؟

تنقسم مضاعفات عمليات السمنه الى مضاعفات متعلقه بالجراحه و اخرى متعلقه بالتخدير ونسبة منها تتعلق بدرجه كبيره بسلوك المريض
اولا مضاعفات الجراحه مثل : نزيف ونسبة حدوثه تصل الى 4% ومثل النزيف التجمع الدموي ما بعد العمليه  الاتهاب كما يحدث في أي جرح

اما المشكله الاساسيه المتعلقه بعمليات السمنه هي التسريب ونسبة حدوثه من 2 – 3 % وهي عباره عن تسرب عصاره من محتويات المعده من موضع الدباسات الى داخل تجويف البطن وتتراوح ترجة التسرب من نسبه بسيطه تحتاج الى اعطاء جرعات
مضادات حيويه مع تغذيه وريديه لمده قد تصل الى ثلاث اسابيع واخرى بدرجه عاليه او غير مستجيبه للعلاج قد تحتاج الى وضع دعامة بمنظار المعده او اجراء جراحي , وبالنسبه لحدوث هذه المضاعفات من بعد العملية مباشره الى مده قد تصل الى شهر من تاريخ العملية ومضاعفات اخرى خاصه بالتخدير مثل حدوث التهابات رئويه او حدوث تجمع سوائل بالرئه او حدوث جلطات بالساقين او الرئه وهذه المضاعفات للمريض فيها عامل اساسي حيث يلزم المريض بعد العملية استخدام جهاز تمارين التنفس كذلك المشى حتى نتلافى حدوث هذه المضاعفات ونسبه كبيره من هذه المضاعفات , توجد مع السيدات اكثر من الرجال وذلك يرجع الى ان السيدات بعد العملية تظل بالفراش لفتره طويلة دون الحركه المطلوبه وكذلك دون تناول كمية السوائل الكافيه , وهناك وسائل
عديده واحتيطات لتفادئ مثل هذه المضاعفات :

مثل استخدام المضادات الحيويه قبل العمليه
وضع شريط لاصق مع الدباسات لتقليل نسبة النزيف
وضع صمغ طبي مخصص لتقليل نسبة النزيف
عمل اشاعه بالصبغه بعد العملية لتاكد من الدباسات
اعطاء مضادات التجلط لحين الخروج من المستشفى
تدريب المريض قبل العملية على جهاز تمارين التنفس
اعطاء المريض القدر الكافي من البروتينات , المساعده على التئام جرح المعده

وبالنسبه لمعرفة حدوث مضاعفات من عدمه في فترة وجود المريض بالمستشفى ذلك يعود للاطباء والملاحضات الدقيقه  اما بعد الخروج من المستشفى فأن المريض يجب عليه مراجعة المستشفى فورا وبدون تردد في حالة حدوث احد الاتي :

ارتفاع درجة الحراره .
الآم حاده بالبطن .
الآم حاده بالكتفين .
صعوبه في التنفس .
قلة كمية البول .
عدم اخراج غازات مع الشعور بالانتفاخ الشديد .

كما ينصح المريض بعدم تناول أي ادويه غير الموصوفه له من قبل الطبيب المعالج حيث ان ا ستخدام الادويه غير المناسبه لهذه المرحله من مراحل التئام المعده قد يؤدي الى حدوث تقرحات في جدار ا لمعده .

أي العمليات المتعلقه بالسمنه هي الافضل ؟

ذلك السؤال شائع ومتردد من كل المرضئ المترددين على عيادة السمنه وحتى يعرف المريض الاجابه لا توجد عملية افضل وانما هي العمليه الانسب لحالة المريض ووضعه الصحي واحتياجاته ويتعين على من يقوم باجراء العمليات في هذا المجال ان يكون على درايه وخبره كامله بالعمليات وتفاصيلها وكيفية تعامل مع المضاعفات اللتي قد تحدث اثناء الجراحه وكذلك مع الصعوبات و
المضاعفات حيث انها وارده لاي مريض حتى مع امهر وأكفئ الاطباء عالميا وذلك ليس عيبا او نقصا و انما التعامل بحرفيه واتقان مع هذه الصعوبات هو المهاره والاتقان حتى يصل الطبيب والمريض الى السلامه والهدف المقصود ثم
نبدا بالشرح أي العمليات يكون انسب ثم يقوم الطبيب والمريض سويا بالاختيار الانسب حسب حاجة المريض وحالته فمثلا للايجاز – حلقة المعده الاسهل والاقل مضاعفات وخطورة مقارنه بالبافي ولكنها ليست فعاله وخاصه فما مجتمعاتنا حيث ان المعده ما زالت مجوده والاحساس بالجوع ما زال موجود وكذلك الاحتياج المتكرر الى ضبط خزان الحلقه ( البلونه ) وبالتالي فانها على المدى البعيد غير فعاله ولكنها قد تساعد المرضى ذوئ العزيمه القويه في عمل الرجيم وكذلك اذا رغب المريض في اجراء جراحة اخرى وان عملية القص الطولي للمعده غالبا لا تتناسب هؤلاء المرضئ اما عملية التكميم او القص الطولي :

منها افضل من الحلقه حيث حيز المعده اقل و الاحساس بالجوع اقل وبالنسبه لنزول الوزن ممتازه وعلى المدى البعيد , ان يلتزم المريض بالسلوك الصحي السليم في التغذيه ولكن مضاعفاتها اعلى من الحلقه وخاصه مشكلة التسريب ولا تحتاج الى متابعه مستمره او ادويه على المدى البعيد وذلك من خلال خبرتنا في هذا المجال والتعامل مع مجتمعاتنا فانها تناسب شريحة كبيره من
المجتمع اما عملية تحويل المسار او تخطي المعده فانها الى فترة قريبه كانت الاكثر انتشارا في امريكا حيث فقدان الوزن اسرع وخاصه بمرضى السكري ومتناولي الحلوى ولكن مشكلة العملية وخاصه مع مرضى مجتمعاتنا وما وجدناه في ادويته يوميه مدى الحياه ومعضم المرضى بعد فترة ستة اشهر من العملية يتوقفون عن المتابعه وعن العلاج الازم وبالتالي يعانون وبشده بعد ما
يقارب من ثلاث سنوات من هشاشه شديده بالعظام ونقص الحديد ونقص الفيتامينات وعموما لا توجد قاعده ثابته لكل المرضى وانما لكل مريض احتياجاته والانسب له حسب ضروفه بعد مناقشة مطوله مع الطبيب .

 

Leave a Comment

Name*

Email* (never published)

Website